ميدو يحكي - سيرة ذاتية - الفصل الرابع عشر
* * * لم يمنعني من الانتحار سوى ذنبٍ ارتكبته فيما مضى، ذنبٍ لم أكن مستعدًا لمواجهة الله…
* * * لم يمنعني من الانتحار سوى ذنبٍ ارتكبته فيما مضى، ذنبٍ لم أكن مستعدًا لمواجهة الله…
* * * تجربة العمل، وصعوبات التواصل مع الزملاء في المعهد، دفعتني لأن أفكر في التلعثم كما…
* * * أخبرتُ الوالد في النهاية أنني كنت أبحث عن الريموت بالفعل، فأشفق عليّ وندم على ما …
* * * في أحد أيام اختبارات التقدّم لمعهد السينما، دخلنا القاعة من أجل المقابلة مع أساتذ…
* * * أين أنا؟! لا أدري… فقط وجدت قدمي تقودني إلى هذا المكان؛ صحراء قاحلة تمتد إلى مرمى…
* * * لأيامٍ ظنّ الوالد أنني أمزح، أو ربما كان استهزاؤه محاولةً لإثنائي عن رأيي، ولما ت…
* * * كنت قد فكرت في الرسم، وجربت حظوظي في الغناء والموسيقى اللذين فتنتُ بهما في الفترة…
* * * عندما كنتُ أتخيل نفسي أنتقل من التلمذة إلى سوق العمل، كنتُ أتخيلني أجلس على مكتبٍ…
* * * لا شك أنك تمر بوقت عصيب، ولكنه ليس أصعب مما مررت به. تذكَّر رحلتك الطويلة من أجل …
* * * لم تكن حياتي معاناةً متصلةً، كما يمكن أن تظنّوا بسبب ما قصصتُ عليكم في الفصول الس…
يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. تعرف على المزيد