سبع نصائح لكتابة قصة جيدة

7 نصائح لكتابة قصة جيدة
* * *

1

ابدأ من أسخن نقطة. ابتعد عن التمهيد الممل، خاصة ذاك الذي يبدأ باستيقاظ البطل صباحًا. اخطف المتلقي فجأة إلى عالمك، أقحمه داخله، وضعه في خضمّ الأحداث دون مقدمات. على سبيل المثال، يبدأ فيلم Inception والبطل في قلب عملية استخراج أفكار من عقل هدف.


2

ابدأ بعد أن يكون البطل قد قطع شوطًا طويلًا. لا تبدأ مع بداية الأحداث؛ اجعل جزءًا كبيرًا منها يحدث في الماضي، وابدأ قصتك بعد حدوثه. مرة أخرى، في فيلم Inception لا يبدأ السيناريو والبطل يستكشف مع زوجته فكرة الحلم داخل الحلم، ثم يزرع الفكرة في عقلها، ما يترتب على ذلك من انتحارها، وإنما يبدأ السيناريو وقد حدث كل ذلك بالفعل.


3

Show, don’t tell. لا تتكلم، بل اجعل الأحداث هي التي تفعل. عليك أن تخبرني بكل شيء من خلال الأفعال، لا من خلال الخطاب المباشر. بدلًا من أن تحكي لي تاريخ الشخصية، اجعلها تقوم بفعل يعكس طبيعتها. وبدلًا من أن تكتب أن البطل حزين، صِف لي شعوره بالحزن، واجعلني أشعر به.


4

كل شيء عبارة عن فعل وردّ فعل. ينبغي ألا تحدث الأحداث لمجرد أنك تريدها أن تحدث، وإنما تحدث كنتيجة لفعل تقوم به الشخصيات، وبصفة أساسية كنتيجة لفعل يقوم به البطل. حتى وإن كان البطل مستضعفًا، ينبغي أن يحرّك الأحداث. في فيلم دم الغزال، على سبيل المثال، نجد أن حنان هي من قررت أن تعمل؛ كانت مضطرة ومقهورة في أغلب الأحيان، لكنها رغم ذلك كانت المحرّك الأساسي للقصة.

(اقرأ: دم الغزال.. عندما يموت الإنسان قهراً)


5

لا يكفي أن يكون كل حدث نتيجة لحدث قبله فحسب، بل ينبغي أيضًا أن يكون كل حدث في موضعه بحيث لو تغيّر مكانه بحدث خلل. هنا نتحدث عن التسلسل؛ فلا ينبغي أن يحدث الشيء لأنك تريده أن يحدث في هذا الوقت، وإنما يحدث لأنه لا مكان له سوى هنا والآن.


6

اجعل المتلقي يخرج غاضبًا لا مكتئبًا؛ لأن الاكتئاب يدفع المتلقي نحو السلبية، أما الغضب فيدفعه نحو التغيير والخطو الإيجابي. حتى وإن كانت القصة ميلودرامية، ينبغي أن تثير النهاية غضب المتلقي، لا حسرته ويأسه.


7

احذف بلا رحمة. لا تتهاون أبدًا في حذف ما يمكن حذفه، حتى وإن كنت معجبًا به. ما دام زائدًا على القصة، ويمكن الاستغناء عنه، فعليك أن تفعل ذلك بلا هوادة. أفضل القصص أكثرها تكثيفًا.


تم.
اكتب لنا رأيك في التعليقات، وشارك المقال ليصل للمزيد من الأشخاص.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال