دولة حراس العتبة - سيناريو تسجيلي قصير
|
مشهد 1 |
ليل / داخلي |
||
|
|
Workspace |
|
|
|
يجلس
البطل (المخرج) على إحدى الطاولات بمفرده، يقلبُ في بعض الصور على هاتفه صور
لنتيجته في الثانوية العامة، وصورة له مرتدياً معطف المعمل فرحاً به. يفتح
منشورات أهله التي يفخرون فيها بمجموعه ومباركات الناس لهم. |
|
||
|
|
ــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 2 |
|
ليل / داخلي |
|
|
|
Workspace |
|
|
|
يجلس
المخرج في نفس مكانه لكن يتحدث للكاميراً، يُكتب على الشاشة اسمه وأنه مخرج
الفيلم. صوته
متداخلاً مع المشهد السابق يحكي أنه كان أول من يلتحق بكلية علمية في العائلة،
وأن أهله أصروا على مناداته "دكتور"، وقالوا إنهم يريدونه أن يصبح
دكتوراً أكاديمياً! يحكي
الفترة التي قضاها في كلية العلوم، كيف أنه لم يشعر أنه ينتمي لهذا المكان يوماً. وصوته يستمر للمشهد التالي يحكي أنه اهتم بالأفلام
والروايات، ومثل بطل فيلم The Shawshank Redemption مارس هواية يحبها، ثم فكر أنها
قد تكون الخلاص، فقرر أن ينتقل من كلية العلوم لمعهد السينما. |
|
||
|
|
ــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 3 |
ليل / داخلي |
||
|
|
Workspace |
|
|
|
البطل
جالساً يشاهد فيلم The
Shawshank Redemption،
نرى مشهداً لبطل الفيلم يقوم بنحت الصخور. |
|
||
|
|
ــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 4 |
|
ليل / داخلي |
|
|
|
Workspace |
|
|
|
يجلس
البطل في نفس مكانه ويحكي أن أهله قد رفضوا تركه للكلية رفضاً حاداً، ووجد من
أخيه الأكبر استماتة في التسلط. في أول الأمر قال الأهل إنه يخيب آمالهم، واتهمه
الأب بالفشل! وتلك كانت أول مرة توجه له مثل هذه الكلمات، حيث كان طوال مسيرته التعليمية
متفوقاً، وقد أثرت فيه تلك الكلمة بشدة. |
|
||
|
ويواصل
حديثه عن تقلّب آرائهم يوماً بعد يوم، حتى بعد أن علموا بوجود معهد للسينما في
الإسكندرية والذي من شأنه توفير مصروفات كثيرة تعللوا بها في بداية الأمر،
فتحولوا من حجة المصروفات لتحريم دراسة السينما، وكذا محاولاتهم للتلاعب وابتزاز
المشاعر بشتى الطرق، لدرجة أن الأب حاول التواصل مع إدارة المعهد ليطلب منهم عدم
قبوله! وفي النهاية خارت إرادتهم في مواجهته، وقد اكتشف أن كل ما يهمهم المظاهر. يحكي
أن إجراءات النقل كانت الاحتكاك الأول له مع الروتين الحكومي، وقد كان يظن أن
الموظفين غير مسئولين عن هذا التعقيد، حتى سألته موظفة شئون الطلبة بعد أنهى كل
الإجراءات عما إذا كان أهله موافقون على هذا الانتقال أم لا، بل وقامت بسحب
استمارة ليست في حاجة إليها من ملفه، ولحسن الحظ لم يحتاجوا لها في المعهد. |
|
||
|
|
ــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 5 |
|
نهار / خارجي |
|
|
|
شارع |
|
|
|
لقطات لحركة الناس في الشارع، يتحرك البطل حاملاً ملفاً به أوراق،
في عدة مناطق مختلفة. |
|
||
|
|
ــ اختفاء ثم ظهور تدريجي ــ |
|
|
|
مشهد 6 |
شارع الكورنيش |
نهار / خارجي |
|
|
|
أمام أكاديمية الفنون بالإسكندرية |
|
|
|
تظهر
لافتة أكاديمية الفنون فرع الإسكندرية المطلة على الكورنيش. |
|
||
|
|
ــ مزج ــ |
|
|
|
مشهد 7 |
أكاديمية الفنون |
نهار / خارجي |
|
|
|
شرفة |
|
|
|
نرى البحر في مرأى رائع والجو مبهج، ونرى بعض معدات
الحفر والبناء في الساحة الخلفية أسفل الشرفة. ثم يظهر عدد من الطلاب يتحدثون مع بعضهم والبطل يقف
وحيداً بعيداً عنهم. |
|
||
|
|
ـــ قطع ـــ |
|
|
|
مشهد 8 |
|
نهار / داخلي |
|
|
|
مكتبة الإسكندرية |
|
|
|
يجلس
البطل على إحدى الطاولات، فاتحاً هاتفه ويظهر أنه يكتب خبراً لجريدة عبر
الإنترنت. يمسك
البطل ببطاقة عضوية النقابة، يصورها ويرسلها لشخص ما. |
|
||
|
|
ــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 9 |
منزل البطل |
ليل / داخلي |
|
|
|
مكتب |
|
|
|
البطل
جالساً على الأرض في غرفته على المكتب، يحكي عن تغير الأحوال في منزله، وبخل
الأب معه فيما يخص الأموال، مما دفعه للبحث عن عمل، وكيف تم الاحتيال عليه حين
عمل لدى شركة، جعله مظهرها والإجراءات المتخذة أثناء التعيين لا يشك أبداً في
احتمالية خداعه. وكيف
حصل على وظيفة أخرى، ما واجهه من تعالٍ من أصحاب العمل، ولما عمل في مكتبة كان
الناس أيضاً يعاملونه بسوء، وأنه لم يكن يبالي أن راتبه قليل، وفي النهاية تم
طرده بطريقة مهينة حيث تشاجر مع صاحب المكتبة رفضاً لأسلوبه. ولم
يخبر أهله بذلك، وتصنعوا أنهم لا يريدونه أن يشقى، وأدرك أنهم يريدون أن يبقوا
متحكمين فيه. |
|
||
|
|
ــ مزج ــ |
|
|
|
مشهد 10 |
|
نهار / خارجي |
|
|
|
شارع |
|
|
|
فوتو مونتاج:
لقطات لبائعين متجولين في الشارع، منهم من يقف على عربات طعام، أو طاولات يضع
عليها بضاعة بسيطة. |
|
||
|
|
ــ مزج ــ |
|
|
|
مشهد 11 |
|
نهار / خارجي |
|
|
|
شارع الكورنيش |
|
|
|
البطل
جالس على الكورنيش وينظر إلى المارة بينما يتكلم عن تجربته في الكتابة عن
البائعين الجائلين، والتي تطلبت أن يحاور بعضهم، ولكن الحوار لم يكن كافياً لأنه
أراد أن يعمل مثلهم وليس فقط أن يكتب عنهم، لذلك جرب أن يبيع يوماً، ولكن مع
بائع آخر أخبره أنه يريد أن يجرب ذلك لأجل الكتابة، حيث كان دائماً ما يخبر من
يتحدث معه أنه يكتب فقط خشية جرح كبرياءه، ومن هنا اكتشف أن هوس المظاهر متوغل في
نفسه أيضاً! يحكي
كيف شعر لما جرب أن يبيع، كيف كان مرعوباً في البداية، ولكن سرعان ما اندمج خاصة
مع إصراره على ألا يأخذ من أحدهم أموالاً دون أن يبيع له الشيكولاتة التي
استعارها من البائع وكان الأخير يعمل من حوله في نفس الوقت تحسباً للمشكلات. |
|
||
|
|
ــ مزج ــ |
|
|
|
مشهد 12 |
|
نهار / خارجي |
|
|
|
شارع |
|
|
|
فوتو مونتاج: لقطات
للناس الجالسين أو المارة على الكورنيش. |
|
||
|
|
ــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 13 |
|
نهار / خارجي |
|
|
|
شارع الكورنيش |
|
|
|
البطل
مازال جالساً يحكي أنه شعر بلذة غريبة في ذلك الإصرار على أنه ليس متسولاً تجاه
من كانوا يرفضون الشراء! وكيف أزال منه هذا الشعور تعجباً كان يداخله حين يرى
أحد المتسولين يبكي أو يغالي في الاستعطاف، فقد تحول هو الآخر من أقصى اليمين
إلى أقصى اليسار. يحكي
كيف عامله الكثيرون بقسوة مثلهم مثل أهله وأصحاب العمل، والبعض عاملوه بلين،
ربما لأن ملابسه نظيفة وشكله ليس فقيراً، ولكنهم في الوقت ذاته اقترحوا عليه أن
ينشر على مواقع التواصل كي يحصل على مساعدة ويكبر مشروعه، وأكتشف أن من البائعين
من يريدون أن يكبروا مشاريعهم. |
|
||
|
|
ــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 14 |
|
نهار / خارجي |
|
|
|
شارع |
|
|
|
فوتو مونتاج: لقطات
لباعة جائلين مهتمين بمظهرهم الخارجي. |
|
||
|
لقطات
لباعة بسطاء جداً جالسين في أماكنهم دون استعطاف أحدهم، أغلبهم يقرءون القرآن
الكريم باستمرار. |
|
||
|
|
ـــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 15 |
منزل البطل |
نهار / داخلي |
|
|
|
مكتب |
|
|
|
البطل
جالساً على المكتب يشاهد فيلم Fight
Club
المشهد حيث شخصية تايلر دردن يخطب في المقاتلين قائلاً إن الحياة الاستهلاكية
استعبدتهم. |
|
||
|
|
ــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 16 |
منزل البطل |
نهار / داخلي |
|
|
|
مكتب |
|
|
|
يجلس
البطل متحدثاً للكاميرا يقول إن مثل تلك الأفكار تمر أمامنا ولا ندرك معناها إلا
وقت التجربة، "إنها المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات" كما قال
أحمد خالد توفيق، ويضيف أن دراسة السينما أفضل ما حصل له في حياته، فمن المثير
أن ترى قطعة معاد صياغتها من الواقع تنبهك إلى شيء لم تلتفت له أبداً. يقول إنه أقلع عن ارتياد المطاعم المعروفة لأنهم
يدفعون ثلاثة أضعاف تكلفة الوجبة لأجل اسم المطعم، ويضيف أنه تجربته في الشارع
جعلته يدرك أنه ليس في حاجة للعمل، فالمصروف القليل الذي يعطينه أهله والذي كان
يريد أن يعمل ليزيده لم يعد قليلاً كما كان يظن، بل كافٍ، وأنه ما من زميل له في
كلية العلوم إلا ويغبطه لأنه قرر الرحيل من تلك الكلية، رغم معارضتهم له وقتها. |
|
||
|
|
ـــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 17 |
|
نهار / خارجي |
|
|
|
شارع |
|
|
|
البطل يقف عند عربة طعام سريع بسيطة في الشارع، يشتري
طعاماً. |
|
||
|
|
ـــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 18 |
أكاديمية الفنون بالإسكندرية |
نهار / داخلي |
|
|
|
قاعة |
|
|
|
يجلس
البطل في محاضرة سيناريو، يظهر كتاب البطل بألف وجه عند الدكتور، يشرح الدكتور النماذج
البدئية في رحلة البطل التي منها حراس العتبة، وهم أناس يحاولون منع بطل الفيلم
من الدخول في المغامرة. |
|
||
|
|
ـــ قطع ـــ |
|
|
|
مشهد 19 |
منزل البطل |
نهار / داخلي |
|
|
|
مكتب |
|
|
|
البطل
يجلس على المكتب يقلب في منشورات على هاتفه يظهر بها الطلاب يشكون من صعوبة
كلياتهم، وآخرون يشكون من ارتفاع الأسعار، والناس يشكون في سخرية! |
|
||
|
|
ـــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 20 |
منزل البطل |
نهار / داخلي |
|
|
|
مكتب |
|
|
|
يحكي
البطل أنه من العادي أن تجد أحدهم يفخر أن ليس لديه رفاهية البكاء، حتى أن صاحب
العمل في المكتبة كان يطلب منه مرة أن يأتي للعمل مبكراً فقال له إنه يستطيع أن
يأتي لكن لم لا يتجنب الشقاء ويأتي في موعد مناسب؟ ففوجئ برده: أنت تعمل لدي
لماذا لأجل أن تشقى! وكان هذا الرجل دائماً ما يستشيط غضباً إذا رأى أحد
العاملين جالساً فيخلق له مهمة في الحال، ويقول أنه عندما كان في مثل عمرهم كان
يقف طوال اليوم لكي يتقاضى أجره. يقول
كيف
أن الناس الذين يسلبونك حب الحياة، أو يكشفوا لك حقيقة أنها لا تستحق هم في
الأصل أناس مهوسون بها، مثل الخصوم في فيلم The Shawshank
Redemption المأمور المختلس وهادلن الذي يتغذى على الاستبداد على السجناء،
ولا ينفكون عن محاولات ردعك، فالأب بعد دخوله المعهد مازال ينعته بالدكتور،
فيقول إنه يريده أن يصبح معيداً ومن ثم دكتوراً، وينصحه كيف يكتب أفلاماً توعي
الناس بالأخلاق، وكذا يحاول التضييق عليه مادياً لما استشعر اكتفاءه. |
|
||
|
|
ـــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 21 |
منزل البطل |
نهار / داخلي |
|
|
|
مكتب |
|
|
|
البطل يشاهد فيلم The Shawshank
Redemption، تظهر مشاهد لشخصية المأمور نورتون والضابط هادلن، وشخصية ريد
في آخر جلسة قبل إطلاق سراحه. |
|
||
|
|
ـــ قطع ـــ |
|
|
|
مشهد 22 |
أكاديمية الفنون بالإسكندرية |
نهار / داخلي |
|
|
|
قاعة |
|
|
|
يجلس
البطل في نفس محاضرة السيناريو، يشرح الدكتور الفرق بين حارس العتبة والخصم،
فيقول إن حراس العتبة يحاولون منع البطل في البداية ولما تهزمهم يتراجعوا، أما
الخصم فكان من المفترض أن يصبح بطلاً لكنه استسلم للحراس أو رفض النداء، وتحول
لبطل سلبي أو بطل مضاد، وسيبقى يحارب البطل طيلة الرحلة ويضع أمامه العقبات أو
يرسل له حراس العتبة. |
|
||
|
|
ــ قطع ــ |
|
|
|
مشهد 23 |
منزل البطل |
نهار / داخلي |
|
|
|
غرفة نوم |
|
|
|
البطل
جالس على الأرض يحكي أن الأب والجميع يعلمون أن الخريجين من تلك الكليات ليس لهم
مستقبل أو حياة مستقرة، وأن أخيه الأكبر الذي كان يقف في طريق حريته قد كان
موهوباً جداً في كرة القدم والطبخ، لكنه يدعي أنه اكتشف لـما نضج أن الأولى
مضيعة للوقت والأخيرة إهانة لمظهره طبعاً! ويضيف
استطاع الآن كطالب التأقلم مع ظروفه، يدرس ما يحب، وقلل احتياجاته قدر أمواله،
وحصل على جائزة من مسابقة لوزارة الشباب والرياضة عن سيناريو قصير كتبه. ويتناول
تجربته في البحث عن مسكن حيث كانت تضايقه عبارة للعائلات فقط، وكذا تكاليف
الزواج الباهظة التي تطلب من قبل الأهالي والدولة مؤخراً، ويضيف أن نجيب محفوظ
كان يظن أنه يقدم حلاً في الحب فوق هضبة الهرم، ولكن العقبات لا تنفك تنتهي من
قبل الجميع. |
|
||
|
النهاية |
|||

الانضمام إلى المحادثة